محمد الريشهري
252
المحبة في الكتاب و السنة
افتَرَضَ عَلَيهِم ؟ فَقالَ : أفضَلُ ما يَتَقَرَّبُ بِهِ العِبادُ إلَى اللَّهِ طاعَةُ اللَّهِ وطاعَةُ رَسولِهِ ، وحُبُّ اللَّهِ وحُبُّ رَسولِهِ واولِي الأَمرِ . « 1 » 1016 . الإمام عليّ عليه السلام - في خطبة الوسيلة - : قالَ تَبارَكَ وتَعالى فِي التَّحريضِ عَلَى اتِّباعِهِ وَالتَّرغيبِ فِي تَصديقِهِ وَالقَبولِ لِدَعوَتِهِ : « قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ » فَاتِّباعُهُ صلى الله عليه وآله محبّة اللَّه ورِضاهُ غفرانُ الذُّنوبِ وكَمالُ الفَوزِ ووُجوبُ الجَنَّةِ . « 2 » 3 / 4 : مَكارِمُ الأَخلاقِ أ - حُسنُ الخُلُقِ 1017 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أحَبُّكُم إلَى اللَّهِ أحاسِنُكُم أخلاقاً ، المُوَطَّؤونَ أكنافاً ، الَّذينَ يَألَفونَ ويُؤلَفونَ . « 3 » 1018 . المستدرك على الصحيحين عن اسامة بن شريك : كُنّا جُلوساً عِندَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله . . . إذ جاءَهُ ناسٌ مِنَ الأَعرابِ فَقالوا : . . . مَن أحَبُّ عِبادِ اللَّهِ إلَى اللَّهِ ؟ قالَ : أحسَنُهُم خُلُقاً . « 4 » 1019 . الإمام الصادق عليه السلام : عَلَيكُم بِمَكارِمِ الأَخلاقِ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ عز وجل يُحِبُّها ، وإيّاكُم ومَذامَّ الأَفعالِ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ عز وجل يُبغِضُها . « 5 »
--> ( 1 ) . بحار الأنوار : 27 / 91 / 13 . ( 2 ) . الكافي : 8 / 26 / 4 عن جابر بن عبداللَّه عن الإمام الباقر عليه السلام . ( 3 ) . تاريخ بغداد : 1 / 382 عن أنس ، صحيح ابن حبّان : 2 / 232 / 482 عن أبي ثعلبة وفيه « إنّ أحبّكم إلى اللَّه وأقربكم منّي أحاسنكم أخلاقاً » ، كنز العمّال : 3 / 13 / 5198 ؛ عوالي اللآلي : 1 / 100 / 21 ، مستدرك الوسائل : 9 / 150 / 10521 نقلًا عن تفسير أبي الفتوح الرازي وكلاهما عن أبي هريرة . ( 4 ) . المستدرك على الصحيحين : 4 / 443 / 8214 ، المعجم الكبير : 1 / 181 / 471 ، كنز العمّال : 3 / 3 / 5138 . ( 5 ) . الأمالي للصدوق : 441 / 586 عن المفضّل بن عمر ، روضة الواعظين : 413 وفيه إلى « يحبّها » ، بحار الأنوار : 92 / 197 / 4 .